تحميل وقراءة ديوان كامل سيدي عبد الرحمن المجدوب بن عياد بن يعقوب بن سلامة السنهجي الدكالي

ديوان كامل سيدي عبد الرحمن المجدوب بن عياد بن يعقوب بن سلامة السنهجي الدكالي

تحميل وقراءة ديوان كامل سيدي عبد الرحمن المجدوب بن عياد بن يعقوب بن سلامة السنهجي الدكالي
ديوان
المجدوب هو سيدي عبد الرحمن المجدوب بن عياد بن يعقوب بن سلامة السنهجي الدكالي ، ومنحه أهل مجدوبه من أهل زمانه ، وبقي معروفاً له حتى الآن؛ وعاش غير مبال بالمال والجهل ، وانتقل من مكان إلى آخر ، دون مأوى ، واستقر بشكل دائم ، وارتدى ملابس بسيطة. اعتاد على ممارسة الشعائر الدينية والالتزامات القانونية وممارسة الحقوق دون المساس بأي منها.

وتشير كتب التاريخ إلى أن الشيخ مجدوب كان لديه عائلة وأطفال وركن قام فيه بتغذية الطعام للغرباء والناس من الطريق وغيرهم ، وكان يقوم على لسانه بعبارة متوازنة وعاجلة تأتي وفقًا لنمط أهل الشعر وأوزانهم الشعرية ، والناس ينقذون الكثير منهم ويتبادلون بينها في المعابد والذكريات ، وقد شملت الحقائق السنية ، والمراجع ، وعبارات تذوق الطعام يفهمها الأذواق ، ومعترف بها من قبل أعماق أهمية أولئك الذين يعرفون ، وكذلك المسائل الميتافيزيقية للحوادث والقضايا الاستقبالية ، والكثير من ما قيل وأشار حدث!

وأصل مجدوب من تيت ، وهي قرية تقع بالقرب من أزمور التي تقع في شمال مرسى الجديدة على ساحل المحيط الأطلسي ، ثم انتقلت إلى مكناس ، إحدى المدن الكبرى في المغرب الكبير ، والتي تقع في على بعد 60 كم من مدينة فاس ، ولديها قصور فاخرة ومباني رائعة من عهد السلطان مولاي إسماعيل العلوي ، وهو معاصر للملك الفرنسي لويس الرابع عشر في القرن السابع عشر الميلادي ، وتحيط به بساتين مزهرة ، والعديد من الأشجار ملفوفة وبساتين الزيتون ولهذا أطلقوا عليها مكنسة الزيتون. سبق له أن قرأ في مدينة فاس ، وكان بعض الشيوخ المشهورين حاضرين في ذلك الوقت ، مثل سيدي علي الصنهاجي ، وسيدي أبي راين ، وسيدي عمر الخطابي الزرهوني.

عاش المجدوب لفترة من الوقت في غرب المغرب ، وعندما شعر أن الفترة كانت قريبة ، طلب نقله إلى مكناس ، فمات في الطريق إلى جبل عوف ، أو بين ورقغة وإدسبو ، ودفنه في الخارج مدينة مكناس بجانب باب عيسى وضريح مولاي إسماعيل ، في عام 976 هـ ، ولا يزال قبره حاضراً حتى الآن ، وما زالت أقواله في فم الناس في جميع بلدان شمال إفريقيا ، ورواة القصص ابدأ عندما يروونهم بقولهم: "قال سيدي عبد الرحمن المجدوب".

قبل قراءة الكتاب او تحميله صديقي صديقتي أدعوك للإعجاب بي صفحتي على الفيسبوك ليصلكم كل جديد ....

إقرأ ديوان أونلاين

تحميل ديوان من هنا

إرسال تعليق

0 تعليقات